حسن نعمة

444

موسوعة الطب القديم : الطب النبوي ( الشفاء بالقرآن - التداوي بالأعشاب )

في الطب القديم عرف الملح أنّه ينقّي الأسنان من الحفر ، نافع من الجرب المتقرّح ، يخلط مع الدقيق والعسل للشفاء من إلتواء العصب ، يؤخذ للمساعدة في إخراج الفضلات من الأمعاء ، إذا خلط مع الخل وتمضمض به قطع سيلان الدم من اللثّة أو من الضرس المخلوع . * أضرار الملح : إذا زاد عن حاجة الإنسان اليومية ، تعجز عندها الكلى من التخلص منه خاصّة في الشتاء حيث يقل التعرّف ممّا يسبب الأذى لخلايا الجسم ، وزيادته تزيد من حامض المعدة ، ومثير للأعصاب في الخلايا العصبية . إنّ الإفراط في تناوله يضعف البصر ويسبّب انحطاطا في القوى الجنسية ويقلّل المني ويسبب ارتفاعا في ضغط الدم الشرياني ، ويسبّب الصداع ، وهو ضارّ بصحة الطفل الرضيع لأنّ جهازه المناعي غير مكتمل ، يعرف طبيا باسم ( السمّ الأبيض ) . * بوتاسيوم : سمّي هذا العنصر بهذا الاسم اشتقاقا من الكلمة اللاتينية Potash التي تعني الرماد ، وهو يستعمل في الزراعة كمادة مخصبة « سماد » ، وهو يشكّل أحد مكوّنات اللحوم الحمراء في الجسم ، وهو يوجد في الجسم بصورة رئيسية داخل خلايا الجسم ، كما تحتوي العضلات وكرات الدم الحمراء على نسبة عالية من أملاح البوتاسيوم . البوتاسيوم ضروري للنمو ومنشّط لبعض الأنزيمات ، ويأخذ الإنسان حاجته من البوتاسيوم من الوجبات الغذائية بشكل يكفيه . يؤدّي نقصان البوتاسيوم في الجسم إلى ضعف العضلات ، وسرعة تهيّج الأعصاب وعدم الاستقرار الذهني وعدم انتظام عمل القلب ، وتوقّف عمليات النمو ، كما يتسبّب بالإمساك نتيجة بطء حركة مرور الأغذية في الأمعاء ، أمّا نقصانه الحاد يؤدي إلى الشلل وتوقف عضلة القلب . وكذلك فإنّ زيادة نسبة وجوده في الجسم تسيء إلى عدم انتظام عمل القلب وهذه الزيادة تحدث بسبب عدم إفراز الكلى له لأسباب مرضية .